إرشاد عام للصيد بالخيط اليدوي في دليل الفاو: أفضل الأوقات عادةً أول الصباح وآخر المساء. هو إرشاد عام لا يخص هذا النوع ولا تثبته دراسة سعودية؛ ويوجّه الدليل نفسه إلى مراعاة التيار وطبيعة القاع ووجود أسراب الطُّعم عند اختيار موضع الصيد.إرشاد عام — ليس خاصًا بالنوععالميالمصدر
Handlining and squid jigging (FAO Training Series No. 23)
— Part I, section 8 "Deciding where and when to fish" (Moon and sun) · موثق علمياً States that, as a general rule, the best times for handlining are early in the morning and late in the evening; the right time also depends on the species and place.(صياغتنا لما يحمله الموضع، لا اقتباس حرفي)
لا وصف موسمي منشور خاص بهذا النوع في المصادر المفحوصة.
أشهر التبويض لهذا النوع: غير موثّقة في المصادر المفحوصة.
أفضل شهر للصيد بالسنارة: لم تُرتّب الأشهر في أي مصدر سعودي فُحص. موسم الوفرة وموسم التبويض وفترة السماح النظامي أمور منفصلة.
ترتيب الطعوم: لا تجربة سعودية مقارنة في المصادر المفحوصة.
أنواع من العائلة نفسها. هذه قرابة تصنيفية ولا تعني التشابه الظاهري؛ لا تحمل الموسوعة بعد صفات تفريقية أو أنواعاً مشتبهة.
بيانات لم تُوثّق في هذا السجل بعد
هذه الحقول لم تُوثَّق بعد لهذا التصنيف في الموسوعة. غيابها هنا وصف لحالة السجل، لا وصف للكائن نفسه.
نطاق العمق
الطول الأقصى
الوزن الأقصى
الحجم عند أول نضج
موسم التكاثر
موسم الصيد
ولبعض هذه الحقول قيمةٌ مسوّدة غير معتمدة، ترد في قسم «معلومات هذا النوع» أدناه مع مصدرها. وغيابها من هنا يعني أنها لم تُعتمد، لا أنها غير موجودة.
المصادر العلمية
أسماك من المياه الإقليمية للمملكة في البحر الأحمر — مركز أبحاث الثروة السمكية، جـدة (2011).
ط١ ١٤٣٢هـ/٢٠١١م.
استمارة التجميع المرمزة للأسماء المحلية — مركز أبحاث الثروة السمكية.
أسماك من المياه الإقليمية للمملكة في البحر الأحمر (2017).
الطبعة الثانية 1438 H - 2017.
Handlining and squid jigging (FAO Training Series No. 23) (1992).
ISBN 92-5-103100-2
Epinephelus coioides — Goldspotted Rockcod.
المصادر العلمية أعلاه هي المصادر المُستشهَد بها في حقائق هذه الصفحة وأسمائها ومعرّفاتها. نسبة المنصة ومؤسسها في التذييل ليست مصدراً علمياً. مساهمات المجتمع تظهر مع أسمائها وحالة مراجعتها. والتحقق الظاهر بجانب كل قيمة يعني أن السجل راجع القيمة على إسنادها إلى مصدرها؛ وليس اعتماداً علمياً ولا مراجعة نظراء مستقلة.